العلامة المجلسي
243
بحار الأنوار
مثل كافر وكفرة ، أي هو في عز ومن يمنعه من عشيرته ، وقال : عازه أي غالبه ( فمعاذ المظلوم ) مصدر أي عياذه والتخويل التمليك ، والتنويل الاعطاء ، والاملاء الامهال وتعمدني أي قصدني عمدا وفي بعض النسخ بالمعجمة أي غمرني بشر أحاط بي ، وفي القاموس انتصف منه استوفى حقه منه كاملا حتى صار كل على النصف سواء ، وقال : انتصر منه انتقم . ( لقلتي ) أي قلة أعواني أو ذات يدي أو ذلتي ( واستثرى ) أي طلب الثروة وكثرة المال ، وفي بعض النسخ بالشين وهو أظهر ، قال الجوهري : شرى الرجل واستشرى إذا لج في الامر وقال : ( ما أكترث له ) ما أبالي به ، وقال الضيم الظلم ، فهو مضيم ومستضام أي مظلوم ، وقال : نابذه الحرب كاشفه ، وقال أباده الله أهلكه وقال : بترت الشئ بترا قطعته قبل الاتمام ، وقال : بزه يبزه بزا سلبه ، وابترزت الشئ استلبته وقال : عفت الريح المنزل درسته ، وعفا المنزل يعفو درس يتعدى ولا يتعدى ، وعفتها الريح شدد للمبالغة انتهى . ولعل إطفاء النار كناية عن محو الآثار ، وذهاب العز والاعتبار ، فان الحي لابد أن يوقد نارا كما يقال : ما بالدار نافخ ضرمة أو نار ، أو المراد بالنار النور أو الشر والضرر والفتنة كما يقال . إطفاء النائرة ، وتكوير الشمس إذهاب نوره كما قال تعالى : ( إذا الشمس كورت ) . والازهاق إخراج النفس والاهلاك ، والهشم كسر الشئ اليابس ، والسوق جمع الساق ، والجب القطع ، والسنام بالفتح معروف وجب سنامه كناية عن إذهاب ما يوجب عزه ورفعته ، والحتف الموت ، و ( لا قائمة علو ) أي قائمة توجب العلو وقال الجوهري السبب الحبل ، والسبب أيضا كل شئ يتوصل به إلى غيره ، وقال العباديد الفرق من الناس الذاهبون في كل وجه ، قال سيبويه لا واحد له ، واحده على فعلول أو فعليل أو فعلال في القياس ، وقال : أمر شت أي متفرق ، وقوم شتى وأشياء شتى . وقال : قال أبو يوسف : أقنع رأسه إذا رفعه ، قال : ومنه قوله تعالى : ( مهطعين